يا طارداً بالهجر لهوي
أسرفت في صلفٍ وزهوْ
وذهبتَ لا تحنو على
دنفٍ ولا ترثي لنضو
ملآن من شوقٍ ومن
سهرٍ إلى وسنان خلو
وتل تضحك كلما
أسخطتني فبكيت شجوي
ويزيد في ظمأي وما
ء الدمع ماءٌ غير مُروي
فإذا حلفت على الوصا
ل فنيةٌ قُرنتْ بلغْو
هي شيمة الأيام في الح
الين من كدرٍ وصفو
أمررتَ عيشي كله
فاسمح بيوم منه حلو
وغضبتَ إي أني بحب
بك مذنبٌ فامنن بعفو
فالدمع للعدوان لا
ينفكُّ من جيٍ وعدو
وإذا ونت منه السوابق
حثَّ من نفسي بحدو
مزَّقت صبري كلَّهُ
فمتى تلافاهُ برفو