برأسي صداعٌ ليس ينفكُّ يَطرُقُ
فعيشي بهِ مما ألاقي مرنَّقُ
يسوارني طورًا وطورًا يرقُّ لي
فيهجرني مقدارَ ما البرقُ يبرقُ
أبيتُ إذا ما الليلُ مد رواقَهُ
مبيتَ الذي يهوى فيبلى ويعشقُ
ثوى لجبٌ عند امرئ فكأنما
جريرٌ ثوى في رأسِهِ والفرزدقُ
برأسي صداعٌ ليس ينفكُّ يَطرُقُ
فعيشي بهِ مما ألاقي مرنَّقُ
يسوارني طورًا وطورًا يرقُّ لي
فيهجرني مقدارَ ما البرقُ يبرقُ
أبيتُ إذا ما الليلُ مد رواقَهُ
مبيتَ الذي يهوى فيبلى ويعشقُ
ثوى لجبٌ عند امرئ فكأنما
جريرٌ ثوى في رأسِهِ والفرزدقُ