كثيبُ العُمرِ:
نفسي،
واحتِيالي
على قلبي،
على أرضِ الخيالِ
نشيدُ الرّوحِ،
كنتُ عزفتُ جُرْحًا،
جرحتُ النايَ؛
نغمتُهُ انثيالي!
علامَ الموتُ يسرِقُنا؟
أيخشى زوايا فرحةٍ؟
ضحِكَ العيالِ؟
شُروقَ الكعكِ؟
مَوْسَقَةَ المَعاني؟
بُزوغي؟
واشتِعالي؟
واختِيالي؟
أنا المسروقُ وقْتًا
واحتمالًا
وأحلامًا
وبوحًا كالليالي.
ويكتُبُني دمي
أُتلى
أُغنّى
وأُمحى
حيثُ ترسُمُني ظِلالي
كأغصانِ الرؤى
أغصانِ نبضي
وأغصانِ الهوى؛
أدعو سِلالي
لأملَأَها كثُرتُ
غزُرتُ
أثمَرتُ نُورًا كالهِلالِ
رأيتُ ملاحِمي الأبهى
شممتُ ابتساماتي
سمعتُ صدى الجلالِ
وذقتُ العفوَ
أوديةَ الخطايا
ندى الغفرانِ
ألحانَ الحلالِ.
لبِستُ خُطايَ
حينَ خلعتُ دربي
وحينَ خلعتُ للصفةِ انتِحالي
وحينَ ركبتُ
أسئِلتي
همومي
مدايَ
مَواجعِي
أُفُقَ المُحالِ!
تفتَّتَ داخلي
رئتايَ نارٌ
ويحترقُ الحشا
كبِدي
طحالي
ولمْ يزَلِ الهوى
لهَبًا
جحيمًا
جهنَّمَ
هلْ عنِ الذنْبِ ارتِحالي؟
يُلِحُّ النبضُ
يُمْسِكُ بي ضياعٌ
وأهربُ منهُ
مِنْ قلَقي
وحالي.