تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

بَكَيْتُ عليكَ بحُزنٍ طويلْ

وهذي عيوني دَمَاءً تَسيلْ

وَقَفْتُ بِبابِكَ أَنعى الكفيلْ

وأندُبُ سِبطَ النَّبيِّ القَتيلْ

فهذي دُموعي ... لِسحقِ الضُّلوعِ

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

هَويتَ صَريعاً أبا الطّاهرينْ

وأَمّا كفيلي قَضى دونَ عَينْ

أُحيّيكَ صَبراً بأُمِّ البَنَينْ

سأبكي عليكَ مَدى العالمينْ

ويَبكي فؤادي ... وحتّى الجَّمادِ

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

رأيتُ السّبايا بأمرٍ فَجيعْ

كأنَّ حُسيناً بَكى لِلرَّضيعْ

ومَنْ قُربَ نَهرِ الفُراتِ صَريعْ

بِنَبْلِ السِّهامِ وَكَفٍّ قَطيعْ

أ هذا كفيلي؟ ... أ هذا خليلي؟

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

تَحزَّمتَ لِلحربِ يَبنَ الإمامْ

أردتَ مِنَ القتلِ نَشْرَ السّلامْ

وَقَفْتَ تُنادي بوجهِ الظّلامْ

أَموتُ ودينُ النَّبيْ يُسْتَقامْ

فَصارتْ حياتي ... بأيدي الطُّغاةِ

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

أُناجيكَ يا خاتمَ الأنبياءْ

حُسينُكَ باكٍ خَضَيْبُ الدِّماءْ

يَقولُ سأُقتَلُ في كربلاءْ

بِفتوى يزيدٍ وحِزبِ الشَّقاءْ

بِقَطعِ الوريدِ ... أُنادي عضيدي

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

سلامٌ على كعبةٍ في الطّفوفْ

تطوفُ وتَسعى مئاتُ الأُلوفْ

صَريعٌ قَطيعٌ بِحدِّ السّيوفْ

وداعاً أَقولُ لِلُقيا الحُتوفْ

وَتَنعى سمائي ... دِما كربلائي

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ

حسينٌ حسينٌ

حسينٌ حسينْ

سَمِعتُ النّداءَ بِصوتِ النُّعاةْ

قضى المجتبى لِلعُلى في المَماتْ

كذاكَ الحُسينُ بِشَطِّ الفراتْ

فكيف المنايا بِماءِ الحياةْ

هوى في البوادي ... غَريبُ البلادِ

وقلبي يُنادي ... حسينٌ حسينْ