هم عاتبونى ثانيا
هم يرجمون ولائيا
عنى تقوّل حاسدى
متناسيا ومغاليا
قلبى تغيّر وده
ما عاد يذكر ماضيا
إن يسألونى كيف غب
ت وكيف أمكث نائيا
أين الوفاء وأين ما
ضمّنت قبل قوافيا
هل صار قلبى قاسيا
أم بات عقلى ناسيا
أم بالجحود أغض عن
طرفى وأبعد راضيا
قلت اسكتوا عنى فما
تدرون ليل شقائيا