عناياتُ الخُدَيوِ بقطْرِ مصْرٍ
تراها كلَّ وقتٍ في ازديادِ
بهِ غرَسَ المكارمَ والمزايا
فأورثَتِ التمدُّن للعباد
ومدَّنه وأكسَبَه فخارًا
لهُ يبقى إلى يوم التَّنادي
فلا زالتْ به الأيامُ تزهو
وتُبسَطُ بالدعاءِ له الأيادي
وترجو أن يدومَ لها بَقاهُ
مع الإسعاد والشرَفِ التِّلاد