يا فتاةَ النور، أين النور يعثرْ
فليالينا ضياها ليس يظهرْ
يا فتاة النور، بثّي خاطري
في فضا الروح نجوماً ليس تُحْسَرْ
يا فتاة النور، لمّا الليل يُلقِي
رحله عندي تعالَي فهو يُقْهرْ
يا فتاة النور من يبني سلامي
بعدك الليل؟ أم العيش المكدّر؟
وإذا ولَّى رجائي من فؤادي
هل أرى منك اهتماماً أم سأدْثَرْ؟
وإذا اليأس بآفاق وجودي
أطفأ الشمس أيأتي البدْرُ يسهَرْ؟