يا ابنتي في مَجَالِ الطِّبِّ مَهْلَكَةٌ
إِنْ لَمْ نُحاذِرْ أَذَاها سَوفَ تُشْقِينا
وَهْيَ انشغالُ الفَتَى عَمّا سيُدخِلًهُ
في جَنّةِ الخًلْدِ في ظِلِّ النَبِيّينَ
فَإِنْ مَدَدْتِ يَدًا لِلطِّبِّ فَاعْتَزِمِي
لِتَسْلُكِيهِ عَلَى بَحْرِ الْمُجِدِّينَ
فيا (سهيلةُ) إِنَّ الطَّبَّ مُتْعِبَةٌ
دُرُوبُهُ، نَسْأَلُ الرَّحْمَنَ يَحمينَا
فَإِنَّ فِيهِ تَحَدٍّ لَيْسَ يَغْلبُهُ
مِنَّا سِوَى مَنْ رَقَا إصْرَارُهُ فِينَا
يَحْتَاجُ عَقْلًا عَلَى الْأَحْدَاثِ مُتَّقِدًا
يُنِيرُ مِنْ هَاهُنَا حَتَّى نرَى الصِّينَ
فَلْتَشْحَذِي الذِّهْنَ كُلَّ الْوَقْتِ كَي تَصِلِي
فَالطِّبُّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِ اللهِ يَشْفِينَا
وراقبي الله في سرٍ وفي علنٍ
واستغفريه لعلّ اللهَ يهدينا
إني أرى الطب بالإيمان مكتملٌ
لن يحفظَ الطبّ مَنْ قد ضيّعَ الدينَ