لا ريح، لا هيراكليس
ليكنس القاعات، ليبعدالأبخرة
من الأجساد
ليضيّق على حرارة الماكنات.
رائحة العرق على مواضعالتلحيم
في القواعد وهياكل السيّارات
كأنّما يلعب مشهد فوق مرحاض
العاملات (في المجموعة: لا كلمة
تسمع): غناء أذرعة الروبوترات
سيلان خضاب الألوان،زعيق
عربات الشحن المنتظرة، قرقعة
السيّارات المصفوفة في الشمس، قبل نوبةالعمل.