إركبْ غرورَك واتركني ومنسأتي
ودعْ فؤادي يداوي جرحَ عاطفتي
إرحل بعيداً ودعني أحتوي ألمي
ما زالَ طعمُ الهوى كالسمِّ في شفتي
إرحلً سعيداً ودع مرّ النوى بفمي
فما أراك جواباً يغري أسئلتي
سبعٌ عجافٌ..وثوبُ القحط مهترئٌ
فما أراك حصيداً لمَّ سنبلتي
أعاقر الجوعَ من أينٍ بلا سفرٍ
ومزّقتْ عاصفاتُ الريحِ أشرعتي
لمنْ هواكَ..وجوعي لستَ تشبعُه
وقد نُفيتُ..وصار الهجرُ أرغفتي
تعاقرُ الصمتَ حتى عشتهُ وجعاً
لطولِ صمتكَ..أضحى الدمعُ من لغتي
دربُ المشيبِ أذىً..أدمنتُ خطوتَهُ
وأنتَ زهوُ شبابٍ شبَّ في دِعَةِ
فدعْ أسايَ وغادرْ بيتَ طاعتهِ
لقد سئمتكَ ذنباً دون مغفرةِ