شاخ قلبي هوىً وكان شُجاعا
أطعمتْهُ الخطوبُ فيَّ فجاعا
كبرَ القلبُ كالسفينةِ تُرخي
لسمائي شراعَها الأوجاعا
أيّها القلبُ لا تكنْ منكَ ليلاً
حالكَ المنتأى يعافُ اضْطِجاعا
قدْ يعودُ الصدى إلى صوتِ نبضٍ
يا دمي أرجعِ الرؤى إرجاعا
شاخ قلبي هوىً وكان شُجاعا
أطعمتْهُ الخطوبُ فيَّ فجاعا
كبرَ القلبُ كالسفينةِ تُرخي
لسمائي شراعَها الأوجاعا
أيّها القلبُ لا تكنْ منكَ ليلاً
حالكَ المنتأى يعافُ اضْطِجاعا
قدْ يعودُ الصدى إلى صوتِ نبضٍ
يا دمي أرجعِ الرؤى إرجاعا