تخطَّ إلى المحتوى

جلت لبلاد جميع ما تحت السما

الرجز

٩ أبيات

المديح

جُلْتُ ٱلْبِلَادَ جَمِيعَ مَا تَحْتَ السَّمَا

طَلَبًا لِحِبْرٍ فِيكَ يَكْتُبُ شِعْرَا

وَبَدَأتُ مِنْ قَطَرٍ لِيُقْطِرَ قَطْرَةً

لِي بَحْرُهُ فَغَدَا يُقَطِّرُ عَشْرَا

فَظَلَلْتُ أَرْجِعُ فَافْتُجِئْتُ وَقِيْلَ قِفْ

فَإِذَا هُوَ ٱلنِّيْلُ ٱلْعَظِيْمُ بِمِصْرَا

فَظَنَنْتُ أَنَّ نَدَاكَ يَفْتُرُ عَادَةً

فَقَرَأْتَ آيَةَ لَنْ تَنَالُوا ٱلْبِرَّا

فَلَأَنْتَ ضَوْءٌ فِي ٱلنَّهَارِ وَمَنْ رَأَىٰ

فِي ٱللَّيْلِ وَجْهَكَ كَانَ وَجْهُكَ بَدْرَا

وَيَقُولُ ذُو خَُبْلٍ يُبَكِّرُ مُفْرِطٌ

يُطْرِي أَنَا ٱلْمُطْرِي وَأَنْتَ ٱلْمُطْرَى

أَنَا لَسْتُ أَعْجَبُ إِذْ أَتَيْتَ بِشَارَةً

لَمَّا أَتَىٰ إِسْحَاقُ أُحْضِرَ بُشْرَى

أَنَا لَسْتُ أُحْسِنُ فَنَّ مَدْحٍ أَوْ هِجَا

وَأَقُولُ حَقًّا لَسْتُ أَعْرِفُ مَكْرَا

فَبِحُسْنِ صُنْعِكَ قَدْ أَجُولُ وَأَحْتَفِي

طَلَباً لِحِبْرٍ فِيكَ يَكْتُبُ شِعْرَا