تخطَّ إلى المحتوى

ما لحاوي الجمال في الحسن ثاني

الخفيف

١٧ بيت

النسيب

ما لحاوي الجَمالِ في الحُسْنِ ثاني

وفُؤادي ما مال عنه لثاني

ذي جمال بطلعةٍ كهلالٍ

حار في حسنه البديع لساني

رشأ راشق فؤادي بقدٍ

إن تثنّى يا خجلة الأغصان

ناسخ حقق المحبة عندي

بعذار وسالف ريحاني

ماس غصناً رنا غزالاً وظبياً

لاح بَدْراً علا على غصن بانِ

بخدودٍ لبهجةِ الوَرْدِ تَرْوي

ونهودٍ روت عن الرمّانِ

يا بديع الجمال يا نور عَيْني

أنت والله فاضح الغزلان

لا تعذب قلبي بصدٍ وبينٍ

وبعادٍ يا ساحر الأجفانِ

لا تطع يا مليح كل عَذُولٍ

عَذْله والملام قد أذَياني

واتقِّ الله في حشاشة قلبي

لا تُذِقها حرارة الهجرانِ

يا كحيل العيون يكفي بعادٌ

بتثنّي قوامك الفتَّانِ

أنت قصدي من الملاح وحسبي

لك راعي الغرام قد ألواني

لا تذقني صدّاً وبُعداً وسُهْداً

وتغيّر يا مهجتي ألواني

يا عذولي على غرامٍ مَليحٍ

كامل الظرف من حسان الجِنانِ

هل حبيبي شمسٌ وإلاّ هلالٌ

أم من الحور أم من الوِلْدنِ

هو لا شكّ مفرد الحسنِ حَقّاً

وأراه قد فرّ من رضوانِ

قسماً يا مَلِيْحُ مالك ثاني

لا ولا مثل فضل عثمان ثاني