وَقَامَ يَسعَى بِآتَايٍ يَمِيسُ بِهَا
كَأنَّهُ غُصنٌ أثقَلَتهُ أثمَارُ
يَقُولُ إِن لَم يَكُن فِيمَا سُقِيتَ بِهِ
سُكرٌ فَفِي مُقلَتِي يَا صَاحِ إِسكَارُ
وَأوقَدَت فِي حَشَا النُّظَّارِ سُكرَتُهَا
نَاراً يُؤَجِّجُهَا لِلدَّمعِ مِدرَارُ
بَينَ الزِّنَادِ وَبَينَهَا مُشَاركَةٌ
مِن أجِلِهَا قِيلَ فِي الأهدَابِ أشفَارُ