تخطَّ إلى المحتوى

الخير باد فيك والإحسان

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الخيرُ بادٍ فيكَ والإحسانُ

والذكر، والقرآن، يا رمضانُ

والصّوم فيك عبادةٌ ورياضةٌ

تسمو بها الأرواح والأبدان

والشرّ فيك مكبّلٌ ومغلَّلٌ

والبِرُّ فيك مجلّلٌ هتّان

والليل فيك نسائمٌ هفهافةٌ

رقصت لطيب عبيرها الرّهبان

والفجر فيك عبادةٌ وتلاوةٌ

والصّبح فيك سعايةٌ وأمان

والروح فيك طليقةٌ رفرافةٌ

أحلامها الغفران والرّضوان

والجسم فيك حبيسةٌ أطماعه

لا يستريح إذا سما الوجدان

والناس فيك تآلفٌ قد ضمّهم

وأظلّهم ظلّ الهدى الفينان

فكأنّهم جسمٌ يئنّ إذا اشتكى

عضوٌ به وكأنّه بنيان

بالصّبر جئتَ وبالهدى وكلاهما

زادُ الشهيد إذا خلا الميدان

ذكراك هذي والزّمان زمانُ

والمسلمون تآزرٌ إخوان

والعابدون الراكعون تسابقوا

يحدو بهم نحو الصلاة أذان

لم يبقَ فيك اليومَ غيرُ مظاهرٍ

وموائدٍ بالمشتهى تزدان

ومآذنٍ تهفو البطون لصوتها

وتصايحٌ تجري به الصِّبيان

وتكاسلٌ طول النهار وسهرةٌ

رقصٌ بها غمزت به الألحان

أيريد أهل الشّرك هجرة شرعنا

لتُمجّد الأصنام والأوثان؟