راقص
الأعطاف
راقص الأعطاف هل لى
يا حبيب العمر نظره
تسعد الروح فتحيا
بين أحلام وذكرى
ملهم الشعر بحسبى
أن يكون الشعر أحرى
فلقد عشت زمانا
كنت بالآلام أدرى
أودع الحسن قصيدى
كي يبين الحسن ثرا
ليتنى اقدر لو أع
طيك من قلبي شعرا
إنما روح قصيدى
أنت يا نبع المسره
إنما حسنك اقوى
من معاني وأثرى
ما لوزن الشعر لم ير
ضخ وما عاد ليترى
ما لمعناك شرودا
لم تعد تدنيه فكره
أي قول فيك يرضين
نى ويستنطق سحرا
يا حبيبى هل نرى فى ال
قرب إسعادا وسكرا
أم نرى فى البعد شوقا
كلما نحيا لبكره
لستِ منى يا مواضى ال
عمر أعواما فعذرا
راقص الأعطاف كم
يشغل أياما وفكرا
أودع الله ثنايا ال
ثغر إبداعا وسرا
كم تفكّرنا وعدنا
نحمل الإخفاق مرا
يا حبيبى كلما أر
جوه أن أملك أمرا
فى رياض الشعر أقوى
أن أجارى الحسن ذكرا
آه من حسنك عاني
ت وما زلت مصّرا
لم يعد ليلى نهارا
مثلما تحياه حرا
فدع القلب ليصلى جم
رة بعد وأخرى
خذ وداعى راقص الأع
طاف إجلالا وشكرا