وطني ينامُ الموتُ تحتَ ظلالِهِ
والجوعُ ينهشُ في بيادرِهِ العجافْ
يُتْمُ المشاعرِ يستبيحُ نخيلَهُ
والوردُ يشربُ كلَّ أنهارِ الجفافْ
وعلى بقايا الأمسِ يحيا يومَهُ
فيعيشُ مُضطرّاً.. ويقنعُ بالكفافْ
وطني ينامُ الموتُ تحتَ ظلالِهِ
والجوعُ ينهشُ في بيادرِهِ العجافْ
يُتْمُ المشاعرِ يستبيحُ نخيلَهُ
والوردُ يشربُ كلَّ أنهارِ الجفافْ
وعلى بقايا الأمسِ يحيا يومَهُ
فيعيشُ مُضطرّاً.. ويقنعُ بالكفافْ