أنا أحبكٓ طيفاً في مساءاتي
يا روعةٓ الطلِّ في أفنانِ غاباتي
لولا عيونكٓ ما غنتْ بلابِلُها
ما غرّدَ اللحنُ في نائي المسافاتِ
أنافسُ العطرٓ نشوى تنتمي رئتي
تطرزُ اللحنٓ في تغريدِ ناياتي
وتعزفُ الشوقَ ألحاناً موٓرّٓدةَ
لحنٓ الجمالِ وفي تيه المحطاتِ
وترسمُ الليلٓ منْ نجواكٓ خارطةَ
تلملمُ الحزنَ عن ليلِ المعاناةِ
يا ليلةٓ السهدِ في نبضٍ لقافيتي
ولاعجٓ الهٓمِّ في محمومِ مأساتي
تيهي كما الهجسُ منثوراً على قلقٍ
حلمُ الحنينِ وحلمُ الطفلِ بالآتي
لولا عيونكٓ ما كانتْ لتٓكْتُبٓني
نشوى القصائدِ في أحلى كتاباتي