تعطي الظباءُ العاطفيّةُ نقلةً
نوعيّةً للشاعرِ الفنانِ
ما كان يطرق بالَهُ أنْ لمحةً
لقوامها ترميه في الوِديانِ
تمضي الظباء وليس تترك ذكرةً
إلا بشاعرها وألفَ مَعانِ
لولا سِجِلُّ قصائد البشر امَّحَى
حسّ البرية بالجمال الهاني
الحمد للرزاق عندي آلةُ التّ
صْوير شبْهُ رهيفة الميزانِ
لكنّ غيري كالنِّزار وريشة
..
هم كاملون وعشتُ في نُقصانِ
كلماتهم جذابة مختارة
لا خَبْطَ لزْقٍ مثل نهجِ بياني