لا يَغُرنْكَ ابتسامي في سلامي
فهو مرُّ
في قعودي في قيامي في منامي
لا أقرُّ
لي حالانِ جليدٌ قوف نار
أَنا جُنْجُ الليلِ غيري في النهار
لوعةٌ يضفو عليها الاصطبار
كَأَتونٍ زادَ فيه الاستعار
مغلق فيه سعير بظلام وهو حامي مكفهرُّ
آه أنَّى لي بدمعٍ وزفيرِ
ونعاسٍ حين آوى لسريري
وصديقٍ يجتلي ما في ضميري
فيواسيني بحزني وسروري
ليس يَمْضي بملامي في الكلام بل يُسرُّ