حين متُّ في بطن أمي،
وحين خُنقت عند ولادتي.
رجموا المشعوذة فيَّ حتى الموت.
قالوا: أنت تثيرين الصخب كما الببغاوات،
فرموني في عشّ زنابير حانقة.
لم أفهم لماذا ضمّدوا قدميّ في صغري
حتى ضمرَت وضمرَت معها روحي.
هناك..
قطعوا ثديي الأيمن كي أصوّب بيسر ودقة،
وهنا
حُرقتُ مع زوجي الميت.
ما زلت أسمع صرير أسنانهم وهم ينادونني
أيتها الدنسة..
لا تقربي طعامنا.
كنت عاجزة ..لم أعرف كيف أسبر نوايا
كل هذا العلق المتشبث بي؟
كم أغبطك أيتها الجبال وأنت تدحرجين
غضبك إلى الوديان.