ضِقْتُ بالهجرِ فاستغاثتْ ضُلوعي
وثَوى الليلُ فوقَ ضوءِ الشموعِ
بِتُّ دهري مُؤمِّلاً غَيْثَ وَصْلٍ
فاشتكى الجفنُ من هُطولِ الدموع!
إنّ قلبي مِن الفراقِ عَليلٌ
فاسألوه: أذاقَ طعمَ الهُجوعِ؟
لَمْلمَ العزمَ كي يُداري انكسارا
فانبرَى اليأسُ مِن خُروقِ الدُّروعِ
هل سيُغنينيَ اصْطِبارٌ إذا ما
غابَ نُورُ الشموسِ عندَ الطلوعِ؟!