أنا رجلٌ تعلَّلَ بالفناءِ
على شفةِ الزمانِ ترى دمائي
وليستْ بسمتي صبرًا ولكنْ
هناكَ ضروبُ شتّى للبكاءِ
فؤادي؟ عاقِرٌ يكسوهُ شيبٌ..
ولا ينفكُّ ينظرُ للسماءِ!
وأمّا الشِعرُ.. هوْ محضُ احتضارٍ
وأصعبُ ما شهدتُ من ابتلاءِ
عيونٌ ضمّدت جرحي وأخرى
قوارِبُ نحو أمواجَ الشّقاءِ