دثريني ياسما فكري ب آهاتٍ وساع
والفضيني يابحور الشعر ف الساحل عنا
احطبيني ياهمومي قدر حد المستطاع
واتركيني في غياهب ليلي المظلم سنا
غلطتي: إني رفضت الواو عن كل إقتناع
مارضيت أكون غيري والأنا ماهو أنا
أنفث حروفي وينبت وسط وجداني صراع
بين أكون ولا أكون إنقتل حرفي هِنا
أنقتل حرفي ب جوفي مارضى لبس القناع
وكان فكري مانهض به جعل حرفي ل الفنا
يسقط الشعر الموقر كما سقط المتاع
ويرتفع شعر السخافه واللقافه والخنا
في وجه الصحافه دامها جهلِ مُشاع
مهطعين الروس ب اقلامٍ يساورها الدنا
كل مايكتب سمو صفقوا من غير داع
كن اصابعهم تصير زناد من كثر الطنا
ولما نكتب عن فواتير ومصاريف وضياع
عن فقيرٍ يزرع احلامه ولكن وش جنا ؟
عن عجوزٍ تبلع الحسره وأطفالٍ جياع
عن ديونٍ مهلكتنا من هناك إلى هنا
غير قابل ل النشر نصك وحتماً لايذاع
فكرتك هذي جريئه بس نأسف إننا
( ...) مُطاع
صير شاعر ل البلاط وياهلابك عندنا
رحت وشفاتي تردد " كلها جهلٍ مُشاع"
الصحافة اللقافة السخافة والخنا