شع صبح وأنزلق ليل وعتيم
وفكر نيّر فز من غصني وطار
راح يرسم فالسما غيمه وديم
راح يجبر ف المدى كل إنكسار
راح ل أبعد شي عن نظرة فهيم
لاذ عن ساحات جيله ب الفرار !
مل من منفى التقيد والقديم
أطلق أنفاسه يبي رد إعتبار !
فيه فوضى بس والله العظيم !
تُفتح أحلامه ولايُسدل ستار
كان ياماكان عذراء وسديم
وسط قطعة ليل محجوب النهار
دوزنت جرحٍ تحدر من صميم
دمعها ( عندم ) ونظرتها حصار !!
كنّها ترجي ( ودق ) بعد الهشيم
حزنها ( مُدلج ) .. على أرضٍ بوار
صوتها خافِت وخافت من غشيم
يردم حروفه على الأطلال " عار"
ضادهاا من بعد مايحداه غيم
صار يهوي " من علي ل الإنحدار"
درّتي: فقدك عزى والهجر ضيم
درّتي: ( بُعدك ) ...حبال الإنتحار !
درّتي: هو "ينجلي الليلُ البهيم"؟
بالعصافير وصباح الإنتصار !!
أصدق النظرات نظرات اليتيم
وأنتي أصدق من عرفته ب ختصار
أركلينا خلف أسوار.. العتيم
ولوذي أنتي ياعظيمه ب الفرار !