هل نحن بالتطبيل عزّا نحصد؟
يا أيها الطبال فعلك مُوأَدُ
إني ابتليت بِثُلّةٍ مأسورة
فيها النفاق حدائقٌ تتمدّدُ
إن كنت فيهم صيروك معلّما
إن غبت عنهم فالخناجر تنفدُ
قومٌ لأهل الدّف أصغى سمعهم
وعن الحقيقة والصواب تزهّدوا
آهات طفل والعقول تجلمدت
صمٌّ وبكمٌ عن مقالك قُيِّدُوا
يرعى الغريب بأرضهم أبقاره
وإذا رعَيْتَ دجاجةً قُطِعَتْ يدُ
خُشُبٌ مسنّدةٌ علاها رانها
حُمُرٌ فدعها بالحوافر تحقدُ
حرفي علا ولدى المحافل مشرقٌ
في كلّ قطر للعروبة يصعدُ