فَدَيْتُكِ لَيْلِي مُذْ مَرِضْتِ طَوِيْلُ
وَدَمْعي لِمَا لَاقَيْتُ فِيْكِ هَمُوْلُ
أَأَشْرَبُ كَأْسًا أَمْ أُسَرُّ بِلَذَّة
وَيُعْجِبني ظَبيٌ أَغَنُّ كَحِيْلُ
وَتَضْحَكُ سِنِّي أَوْ تَجِفُّ مَدَامِعِي
وَأَصْبُوا إِلَى لَهْوٍ وَأَنْتِ عَلِيْلُ
ثَكِلْتُ إِذًا نَفْسِي وَقَامَتْ قِيَامَتِي
وَغَالَتْ حَيَاتِي عِنْدَ ذَلِكَ غُوْلُ