ما أبالي إذا حَملتُ عن الإخ
وان ثقلي ودنت بالتخفيف
ورفضت الكثير من كل شيء
وتقنعتُ بالقليل الطفيف
ورآني الأنام طرّاً بعيني
زاهد في وضيعهم والشريف
كيف كانت حالي إذا كان لا يع
رف ميلي الرجال من تثقيفي
أنا عبدُ الصديق ما صَدَق الود
دَ، وبعضُ الأنام عبد الرغيف