أبو بكر العنبري
١٥ قصيدة · فاطمي
محمد بن عمر أبو بكر العنبري التميمي: شاعر من شعراء «دمية القصر» (ص 321) لم يلتقه الباخرزي ولم يسمه، ونقل قصيدة له عن شيخه أبي محمد الحمداني قال: أنشدني الشيخ أبو محمد الحمداني قال: أنشدني أبو المحاسن عبد المنعم بن الحسين الصوري له: (ثم أورد القطعة) وهو غير أبي بكر العنبري السجزي، (انظر ديوانه) وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال: (محمد بن عمر أبو بكر العنبري الشاعر: كان ظريفا أديبا حسن العشرة صلف النفس مليح الشعر ومن شعره ما: أنشدنيه أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري قال: أنشدني أبو بكر العنبري لنفسه: (ثم أورد قطعتين من شعره ثم قال): (مات بن العنبري في يوم الخميس الثاني عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة) ونقل ابن الجوزي كلام الخطيب البغدادي وزاد: (وكان العنبري يتصوف، ثم بان له عيوب الصوفية، فذمهم بقصائد قد كتبتها في تلبيس إبليس.) وترجم له السمعاني في مادة العنبري (1) في الأنساب، فنقل ما حكاه الخطيب البغدادي واكتفى بذكر القطعة الفائية وآخرها: أنا عبد الصديق ما صدق الود وبعض الأنام عبد الرغيف والأبيات نفسها أوردها أبو حيان التوحيدي في كتابه «الصداقة والصديق» ونسبها إلى العنبري إلا أنه لم يسمه واكتفى بقوله: (العنبري) وهو معاصر له ووفاته قبل العنبري ب 12 سنة إلا أن وفاة أبي حيان عام 400 للهجرة لا تزال حتى الآن مجرد تخمين؟. (1) قال: هذه النسبة إلى: «بني العنبر» ويخفف، فيقال لهم: «بلعنبر» وهم جماعة من بني تميم، ينسبون إلى بني العنبر بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار
تأملت اختبر المدعين
المتقارب
أنكحت حرتك الكري
غير معروف
سل الركب عن ليل الثوية من سرى
غير معروف
ليت السباع كانت لنا مجاورة
غير معروف
ما أبالي إذا حملت على الإخوا
غير معروف
إني نظرت إلى الزما
الكامل
أيا نفحات الريح من أرض بابل
الطويل
ما أبالي إذا حملت على الإخ
الخفيف
ليت السباع لنا كانت مجاورة
البسيط
ذنبي إلى الدهر أني لم أمد يدي
غير معروف
فقلت لها يا أم بيضاء إنه
غير معروف
وصد الغانيات البيض عني
غير معروف
وقربوا كل قنعاس قراسية
غير معروف
وكأن غلي دنانهم في دورهم
غير معروف
ليت السباع لنا كانت مجاورة
غير معروف