لأنّكَ أنتَ نورُ العَيْ
نِ عيني لا ترى إلّاكْ
لأنّكَ بسمةُ الدّنيا
تُواجِهُنا بِها شَفتأكْ
شبيه الزّهْرِ يا عُمري
يَضوعُ الزّهرُ مِن ريّاكْ
وأنتَ الشِّعرُ والأنغا
مُ والغالي على مُضْناكْ
ينامُ الناسُ يا غُلْبي
وعيْني كم رَنَتْ لِسَماكْ
وتدري أنتَ بي وَجَعٌ
يُطَوِّحُ بي إلى لُقْياكْ
وإنْ يتغيَّر العُشّا
قُ قلبي لا يرومُ سِواكْ
فهلْ مِن حيلةٍ تُرْجى
لعلّي إن صبَرْتُ فِداكْ
أتَمَّ اللهُ نِعْمَتَهُ
عَلَيْكَ وجلَّ مَن سَوّاكْ