بِمُحَمَّدٍ تِهْ يا رَبيعُ دَلالا
واسْعَدْ فقد نلْتَ العَلاءَ نَوالا
وازْدَدْ بِهِ بيْنَ الشُّهورِ تَفاخُراً
وافْرَحْ بِبَدْرٍ في سَماكَ تَلالا
واهْنَأْ بِمَنْ في الكوْنِ هَلَّ بَشيرُهُ
وانْشُرْ هَنائَكَ يَمْنَةً وشِمالا
وبِذِكْرِهِ عَطِّرْ حَياةَ أحِبَّةٍ
وبِنورِهِ جَدِّدْ لنا الآمالا
أُهْدِيتَ تاجاً مِنْ عَبيرِ ورودِهِ
ولَبِسْتَ مِنْ أزْهارِهِ أشْكالا
بالمصْطَفَى شُدْ يا رَبيعُ مُغَنِّياً
واصْدَحْ بمَنْ فاقَ الجَمالَ جَمالا
فبِهِ عَلَوْتَ عَلَى الشُّهورِ مَكانَةً
وبِهِ كُسِيتَ مَهابَةً وجَلالا