سلام على طيف ألمّ فسلّما
وأبدى شعاع الشمس لما تكلما
بدا فيه من وجهه البدر طالعاً
لدى الروض يستعلي قضيباً منعّما
وقد أرسلت أيدي العذارى بخّده
عذاراً من الكافور والمسك أسحما
وأحسب هاروتاً أطاف بطرفه
فعلّمه من سحره فتعلّما
ألمّ بنا في دامس الليل فانجلى
فلما انثنى عنّا وودّع أظلما