أعاذلتي جفَّت دموعي كأنَّ في
جفونيَ نارًا أُجِّجت ليس تنطفي
وإن سألوكِ عن غراميَ فاحلفي
بأني سقيمٌ والفؤاد عليلُ
فنحن الأُلى عمَّ البلاءُ ديارَنا
وقد شنقوا زورًا وظلمًا خيارنا
فقام عريقُ الأصل يطلبُ ثأرَنا
بسيفٍ صقيلٍ ما عراه فلول
شريفٌ تليدُ المجد من آل هاشمِ
يكيدُ الأعادي من ظلومٍ وغاشمِ
فلا يختشي في الله لومة لائمِ
ولا خاب في أمرٍ إليهِ يؤولُ
فكن واثقًا يا بنَ العليِّ بأمَّةِ
لها همَّةٌ تعلو على كلِّ همَّةِ
وفيصلُك المرجو لدفع ملمَّةِ
إليهِ قلوبُ المخلصين تميلُ
فأنت رجاءُ الكلِّ أنت أميرُنا
وأنت لنا عونٌ وأنت نصيرنا
يناديك غوثًا يا أميرُ صغيرُنا
وترعاك شبَّانٌ لنا وكهول