الأحْلامُ
فالصَّوْتُ غَادَرَ، والغِيَابُ مَنَامُ
مَحْبُوْبَةً
تَجْرِيْنَ في الدَّمِ..والحَبِيْبُ حَرَامُ!
تُرَابَها
والعَاشِقُ المَدْفُوْنُ كَيْفَ يَنَامُ؟!
نَظْرَةً
خَطَفَتْ صَدَاكِ مِنَ الذُّرَى الأعْلامُ
رَغْبَتِي
خُبْزًا عَلِيْلَ المِلْحِ وهْيَ حُطَامُ
عَاشِقٌ
والقُبْلَةُ المَحْرُوْقَةُ الإطْعامُ
فَمِي
مِنْ بَاطِنِ الشَّفَتَيْنِ تُسْرَقُ شَامُ!
خَوَاطِرِي
نَامَ الجَبَانُ!..على الضَّرِيْحِ لِئَامُ!
تَشَافِيًا
إنْ لمْ تُطَبَّبْ في النَّدَى الأسْقَامُ
آلامُهُ
مَهْمَا تَسَاقَتْ مِنْ دَمِي الآلامُ
الرَّدَى
والمُنْتَهِي جُرِحَتْ بِهِ الأقْلامُ
خِيَانَةً
إنْ أمْسَكَتْ أحْيَاءَنَا الأقْدَامُ
تَعَرَّفَتْ
فالطِّفْلُ مِنْ قَبْلِ الوِلادَةِ هَامُوا!
صَبَابَتِي
فالعِشْقُ لَمْ تَغْدُرْ بِهِ الأَرْحَامُ
تَزَيَّنَتْ
أَفْرَاحَ أمْجَادِي..لَكِ الأيَّامُ
شَوَارِعِي
خَفَقَتْ على أَطْرَافِهَا الأَنْسَامُ
وَسَاوِسِي
تَغْتَابُنِي نَفْسِي..هَوَاكِ أُلامُ؟
سُوْرِيَّتِي
والشَّاهِدُ: المَغْدُوْرُ والإجْرَامُ!
قَاصِدًا
للصَّلْبِ تُعْرَضُ غُرْبَةٌ وخِيَامُ
بَاطِلٍ
وتَبَعْثَرَتْ قِطَعَ الهَوَى الأجْسَامُ
تَغَّيْرَتْ
وتَكَشَّفَتْ عَنْ سَاقِهَا الأَجْرَامُ!
أَنْجَاسُهُم
حتى تَعِيْشَ البَغْيُ والأصْنَامُ!
مَرَاكِبًا
حَمَلَتْ حَقَائِبَ شَوْقِهَا الأيْتَامُ
حُرُوفِهِمْ
وتَثَاقَلَتْ عَنْ فَهْمِنَا الأفْهَامُ
طُفُوْلَتِي
خَضْرَاءُ في دَمْعِ البَهِيْمِ كِرَامُ!
مُصْحَفٍ
يُتْلَى على لُغَةِ الدِّمَاءِ كَلامُ
وتَشْتَهِي
تِيْجَانُهُ مُسْتَقْبَلِي الإسْلامُ!
سَأَكْتَفِي
أَرْضِي مَقَابِرُ لِلْعِدَا وخِتَامُ
حَمَامَةٌ
بَيْضَاءَ..لَمْ يَأْبَهْ لَهَا الإلْهَامُ!
لِمُهْجَتِي
وَطَنٌ سَلِيْمٌ في العُلا..وسَلامُ