يا من أذاب هواه القلبَ بالأسفِ
روحي فداك إلامَ السعيُ في تَلَفي
الروحُ في قلقٍ، والجسم في حُرَقٍ
والجَفن في أرَقٍ، والعين في سَرَف
يا نسمةً نَفسَتْ لا زلتِ ناعمةً
قرَّت عيونُك أَصْغِي لحظةً وقِفِي
يا هل تعودُ ليالٍ بالحمى سلَفت
أضاءَها بدرُ وجهٍ صِينَ عن كلَف
كيف السبيلُ إلى سلمى وجارتِها
والجسمُ يوشِكُ أن يَفنى من القَضَف