تخطَّ إلى المحتوى

نفحت نسمة من أهوى علي

الرمل

٩ أبيات

النسيب

نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ

فَغَدا الحُبُّ بِها مِنّي إِليّ

وَلَوَت كُلّي إِلَيها لَيَّةً

طَوَتِ الكَونَ بِها عَنّيَ طَيّ

يا لَها مِن حُسنِ شَمسٍ أَشرَقَت

لَم يَكُن في جَوِّها وَاللَّهِ فيّ

نَسَخَت آيَتُها آيَ السوى

إِذ سَرَت من لُطفِها في كُلِّ شيّ

لَست بِالعَينِ تَراها إِن بَدَت

إِذ غَدَت لِلكُلِّ عَيناً يا أُخَي

كَم لَها مِن نَظرَةٍ قَد أَسكَرَت

جَهرَة أَهل الهَوى مِن كُلِّ حيّ

فَهيَ إِن تَرض عَلى حُبٍّ لَها

تَأتيهِ رُغماً عَلى أَنفِ اللَحيّ

وَإِذا تاهَت عَلى عاشِقِها

لَم يَفِد في وَصلِها وَاللَهِ شيّ

فَلَها الحُكمُ اِنفِراداً في الوَرى

لَم يَكُن مَعَها مِنَ الكَونَينِ رَأي