عاش أبو العلاء في حبسِهِ
عيشةَ من ثار على جنسِهِ
لَم يجن بَعدهُ على غيرهِ
يكفيهِ ما جنى على نَفْسِهِ
رواحُنا حبيسةٌ في زجاجْ
قد أحدثتْ فيهِ مئاتِ الشِّجاجْ
والموتُ مثلُ الوحش في إثرنا
وكلنا مِن بطشهِ غيرُ ناجْ
يا واضعَ الخمر على المائدِهْ
أيامنا زائلةٌ بائدَهْ
الخمر مكروهٌ ولكنهُ
في ليل كانونَ لهُ فائدَهْ