قالت مغاضبةً: البعدُ أضناني
إني أراكَ قريباً سوف تنساني
ها أنتَ تحملني في مركبٍ وعِرٍ
بعضُ المراكبِ تنأى دون شطآنِ
وبعضها تنتهي بالهجرِ رحلتها
وكيف تهجرني إذ أنت رُبّاني
فقلت: يامنتهى شوقي ويا شجناً
مازلتُ أحمله من بينِ أحزاني
أنى أحبكِ يا بوحاً يعاودني
ويا عصارةَ قلبي وسطَ وجداني
ويا حبيبةَ هذا العمرِ يا ألقاً
يا كلّ شوقي ويا ترحالَ ازماني
ويا تفتّحَ أزهاري إذا مطرت
من فوقها الغيمُ تهمي.. فصلَ نيسانِ
إني جعلتك للديوانِ مطلعهُ
وأنت عنوانُه...لو ضاع عنواني
إني أحبك حبَّ الوردِ نحلتَهُ
تمتاره العمرَ من قلبي وريحاني
كيف السلوُّ وما النسيانُ من شيمي
وخافقي في الهوى كالعاطفِ الحاني