تخطَّ إلى المحتوى

يا ليلة السكر ويوم الخمار

الموشح

٢١ بيت

النسيب

يا ليلة السكر ويوم الخمار

بين الصغار علمتما الأكواس رمي الجمار

بات يحيينا

نسيم الرياض

حتى اكتسى الليل قميص البياض

كأنما يملا

الطلا من حياض

مهفهف ينسيك ذات الخمار

غبّ المزار يدير باليمنى لنا واليسار

فاشرب فما في شربها من جناح

هذا غراب

الليل ضمّ الجناح

وقهقَه الإبريقُ والطير ناح

وفاح كالعنبر نشر العرار

بين الثمار وانشد القمريّ حيّ الديار

واستنطق

الأوتار تحت الروق

ظبيٌ صفا منه الجبين ورقّ

قام وأهدى

للعيون الأرق

عارضه فوق الخدود استدار

ثم استنار وألبس الحمرة ثوب اخضرار

بدرٌ على جيش الملاح ظهر

يعبق ريح

المسك مهما ظهر

فهل رأيت

الغصن لما زهر

مستأنسٌ أصبح يبغي النفار

فما يزار ووجهه الجنة حفّت بنار

لما استحل

الوصل لي واستباح

في ليلة

الليالي الصباح

قلت وقد أسفرَ وجهُ الصباح

يا ليلة الوصل وليل العقار

دون استتار علمتماني كيف خلع العذار