تخطَّ إلى المحتوى

تفتحت أزهار روض السعود

السريع

١٤ بيت

النسيب

تفتّحت أزهار روض السعود

وغنّت الأطيارُ في كل عود

فباكر اللذات في روضة

ما بين مزمار ودفّ وعود

وقم إلى الراح ورد طرفها

فطالما أمّلت منها الورود

صهباء يعلوها الحباب كما

تعلو على نحر الغواني العقود

في كأسها ماء ولكنّه

في القلب مثل النار ذات الوقود

ولا تمل عن شربها أبداً

من بأس واش خفته أو شهود

فكم رنّت بكرا مع ابن سما

ولم تجب يوما عليه الحدود

شمس إذا غابت بجوف امرىء

أشرق في خديه بدر السعود

فهاتها من كف حلو اللما

لكنه للصب مرّ الصدود

كأنها حمراء في كفّه

معصورةً من ورد ذات الخدود

ساق أطار النوم عن مقلتي

وكم سباني بالعيون الرقود

أطلق دمعي من أليم الجفا

والقلب قد أوثقه في قيود

أدخل ذاك الخصر في عدم

وردفه أخرجه للوجود

فذاك من ضعف يقوم وذا

من ثقله ما زال يبغي القعود