تخطَّ إلى المحتوى

تمدديواقربي يا مضغة الكبد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

تمددي..واقربي يا مضغةَ الكبدِ

ولامسي وقدَ نارِ الشوقِ دون يدِ

تجدّدي..فاخضرارُ الأمسِ أيبسه

بعدُ المنافي وطولُ النأي بالأمدِ

تقربي واشربي الترياقَ من عطشٍ

تقدّدت منه روحانا من البددِ

أحبك الآن حضنا طال معتنقاً

ولست أدري بما قد يأتي يومُ غدِ

أساورٌ صاغها النحّات من مقلٍ

تكحلتْ بدموعِ الوجد من بلدي

فما أراها سوى قيدٍ بمعصمه

يهامس الكفَّ عمّا طال من لُبدِ

أهامسُ النجمَ هل شاقتك بسمتُها

كمثل بدرِ الدجى في ليلةِ الرشَدِ

أو قبلةً ترتشي من خدّها حمماً

في خيمةٍ تشتكي من غلظةِ الوتدِ

مهلا فقلبي من الأيام أحزنهُ

عذلٌ يشدُّ نياطَ القلبِ كالمسدِ

مقدرٌّ وجدُ أحبابي وإنهمُ

في القلب مثل هوى الأرحامِ والولدِ

بارحتُ وجدي إلى حزنٍ يخامرني

وليس لي بانتقالي ذاك من مددِ

إني عشقت جميلَ العينِ أحسبني

في حبه قد حفرت العمرَ ملتحدي

يصدُّ بالبعدِ والهجران آونةً

ويجتلي لُبدا من فروة الأسدِ

صغتُ القصائد في عينيك لؤلؤةً

لكنها من منافي النأي..لم تعدِ

أجالسُ السهدَ علَّ النومَ يحضرني

وموقدُ السهدِ أبقاني على كمدي

تمددي في عيوني العمرَ..سيدتي

إنْ لم تجدكِ فقد زُفّتْ إلى الرمدِ

لعلني كنتُ في العشاق ذا جلدٍ

لكنّه ضاع مني في الهوى جلدي

أنا الذي بايعَ العشاقُ قافيتي

وصيروني اميرا...ثم لم أرد