تخطَّ إلى المحتوى

ومضرج بدمائه خليته

الكامل

٥ أبيات

الحماسة

ومُضَرجٍ بدِمائهِ خليّتُهُ

نَهْشَ الوريدِ إلى الوريدِ قَتيلا

غَادرتُهُ مقطُوعةً أوصالُهُ

وكَذاكَ مصرَعُ من طَغى مَخْذولا

ظنّوا ظُنونًا خاب من قد ظنّها

أن الموحِّدَ يرتضي التَكبيلا

في ساعةٍ حسِبوا بأنَّ مجاهدًا

يخشى خِناثًا أو يخَافُ فُلولا

فَتربّصوا وهو التليدُ تربُّصًا

أنّى لكلبٍ أن ينالَ بَسُولا؟