تخطَّ إلى المحتوى

إن المعارف شأنها لا تنصف

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

( إن المعارف شأنُها لا تُنصف )

وبها الحقوق مضاعة لا تعرفُ

ما جاءها غير المجاهد كلما

قشعت مواهبه الظلامَ تخوفوا

يشقى بلقياها الكريم و حسبه

من هذه الدنيا عناءٌ مُجحف

يُفني ذبالة عمره في مطلب

و سواه من خلف الستور يلفلف

و صنيعه مهما تعاظم ضائعٌ

و ثماره بيد الخديعة تُقطف

إن جئتهم تلق الرياء و قولهم

ظلموك يا هذا ، و ذلك يأسف

و إن استدرت رموك من بهتانهم

و تقولوا فيما أردتَ و ألفوا

فرسالة التعليم أصبح أمرها

بدداً يُصرّفها الهوى و يصنّف

تُعليك " أكتافٌ " و يقصر دونما

تبغي المؤهل بل يعيق و يتلف

فاطرحه إن شئت التقدم صاعداً

أو عش حياتك مُجهداً تتكفف

فالدرب هُيىء للذين تخيروا

هون الحياة .. و ضاع من يتفلسف