لحسن عينيك طاف الشعر[ بالشعرا]
على سمائك توَّاقاً لما ندرا
يُضيف للأفق من لألآئه أ لقاً
ليمطر الأفْقُ من أمجادك الدُّررا
ما أجملَ ا لفنَّ من برديْك ننشره
يا موطني وأجل ا لنَّغْم والوترا!
مسوسنٌ كلَّ شيءٍ فيك يا أملاً
ما ملَّ آمالنا ا لغرا ولا شمرا
وجه ا لحضارة ما باهى برونقه
إلا عليك فلولا أنت ما افتخرا
ملأت سمع الورى عزّاً ومفخرةً
فطال تحتك أوج المجد مُنبهراً
يا جامع الحسن لو جادت قرائحنا
للغير ما قيمة الأشعار والشعرا ؟!
عليك تُثمر آمالي مجنحةً
ومنك أستقرب الأفلاك مقتدراً
أسامر النجم من جفنيك ألثمه
وأحضنُ الشمس في عينيك والقمرا
أفديك قلبا لروح عنك ما ألفت
أطيارها . فيك لم يخذلها من غدرا
إذا سكنت شغافي والعروق دما
فقد ملكت النُّهى والسمع والبصرا
وإنْ إليك عيون الكون شاخصةً
ففيض جودك جسَّ الأرض منتشرا
من يجهل العزم فليسأل عزائمنا
ومن نوى قهرنا فليشرب البَحَرا
ما أبعد العجز عن مقدار همِّتنا
وعن أبي فيصلٍ ما أصدق الخبرا
شعاره الصدق والشورى مصاعده
إلى النجاح وخير الرأي منه يُرى
نشرت بمجلة
أقرأ بتاريخ 13/5/1414 ه