تخطَّ إلى المحتوى

ربما جاد بالوصال حبيبي

الخفيف

١٧ بيت

الزهد

ربما جاد بالوصال حبيبي

فالهنا بالوصال كان نصيب

وإذا جاء من حبيبي كتاب

كان عنوانه بنصر قريب

رحم الله كل صب حزين

ورعى بالوداد كل غريب

هذه في الشهود عين اجتلاء

قد جرى حكمها بشان عجيب

طالع اليمن فيه سر التهاني

وسفير النجاة خير نجيب

فاشهدوا في العيان مرقى التدان

واسمعوا في الخطاب قول الخطيب

واذكروا ما نسيه اصل التلاقي

وافهموا رمز سر علم الدبيب

وإذا ما بدا من الحي سر

فارقموا عنه طب كل طبيب

واشهدوا منه عند ما يتجلى

مطلع العلم من جهات المغيب

ان في ضمن ما تلقاه أهل ال

سر في السر رب معنى غريب

مظهر فيه كم سراير تبدو

بشهود القريب دون الرقيب

لطف معنى وسر أمر وعلم

عرف الحق منه كل منيب

لا تقيموا في الذكر مشهد حكم

إنما الحكم وصف كل أديب

تارة في العلى تنال الأماني

بمجال إلى التداني رحيب

قام في الذوق شاهد العلم يدعو

سر أهل الصلاة كل مجيب

وبسر الدنو تنطق فينا

السن الشوق بالبكا والنحيب

كل وصف حكاه سر التلاقي

هو ذكر المحب وصف الحبيب