وأبى الدهر لقد جذ
من السودد فرعا
وغزا بالرزء قرماً
لم يضق بالسؤل ذرعا
جلداً لا زلت تعدّي
ي من سماع السوء سمعا
جل جاءك لكن
لم يفض عينيك دمعا
إنما نحن لأحداث ال
ردى ماء ومرعى
كل وثاب على الدهر
ر ليوم فيه يُدعى
إنما نحن من الأي
فاً أوجع وجْعا
ومتى تختبر الأي
تأتك جدعا
تَرَوَجْه النفع أضرا
ووجه الضر نفعا
رب قطع يتيح الوصل
ل ووصل هاج قطعا
وكريه جمعت في
لعلى أُرجوحة تُو
ويح للموت أُستَبى من
لم يكن للقاع فقعا
شرفاً كنّا به نعمر
مر للآمال ربعا
ويداً ظلنا به نسطو
طو على الأيام ضبعا
قُطع الظهر به أو
سع ظهر الموت قطعا
ولقد قلت لمن أق
بل بالمفقود ينعى
حرس الله على الوالد
طول العمر درعا
يخلف الله عليه
بدل الواحد سبعا