مَنْ أنت يا ألقَ الصِّبا
مَنْ أنت يا عبقَ المنى
يا ذاتَ قدٍّ آسر
هبَّ النسيمُ لهُ انثنى
والثغرُ لا أحلى فما
كرزُ الشفاهِ إذا انجنى
والصَّوتُ لحنٌ عبقريُّ
اللون مُنسابٌ هنا
رنَّمت فانتشت الطيورُ
وغرَّدتْ في المنحنى
فهجرتُ أعشاشَ الطيور
رحلتُ عنْ عرسِ الهنا
وأنا أسائلُ حيرتي
كمْ ذابَ قلبي وانضنى
هَلا تخافُ إذا جُننت
بلغز عينيها أنا؟!
هلَّا تخافُ إذا جُنِنْتُ
بسحرِ عينيها أنا؟!.