يا منفقًا في الذي يفضي إلى الوجلِ
نفائس العُمُر المنسوخ بالأجلِ
دعِ التغزّل إن رمت الخلاص فما
مدحُ المخلّص محتاجٌ إلى الغزل
فذكرُ عزّةَ أو ليلى ونحوهما
مما يؤدي إلى التعطيل والعطل
واضرعْ إلى الملك الوهّاب معترفًا
مستغفرًا من قبيح القول والعمل
وما أصابك من شيءٍ تُساء به
مما اكتسبت فتُب لله وابتهلِ
واحمدْهُ واشكرْ وقل يا ربِّ صلِّ على
محمدِ المصطفى والآل والرسل
وسَلِّمَنْ وارضَ عن صِدّيقه وأبي
حفصٍ وعثمانَ ذي النورين ثم علي
والستّةِ الغُرِّ ثم الصحب أجمعهم
ومن قفا نهجهم من عالمٍ ووَلي
وعافِ واعفُ وخر واخترْ ورَضِّ بما
قضيتَ والْطُفْ وجُدْ بالحاجِ عن عجل