أغنّيكم
وأغنيتي بلون الشمس زنجيّهْ
تغذّيها تهاويمُ الرؤى المجروحة الأنظارِ
أغنيتي خرافيّهْ
وعرّافٌ بدرب الوهم يخبرني عن الآتي
غدًا يصحو بك المبهمْ
غدًا يتفجّر المخبوء في عينيكَ
يأتلقُ
غدًا تَنعمْ
وتنهال التباريحُ الضبابيه
وينهالُ الجدارُ الجارح الأشواك
لو تعلمْ
حملت الكفَّ يا عرّافْ
وخطُّ الكفِّ كذابُ
وهذا الجرح لا ينفك يصبغني بلونِ
الدم خضّابُ
يعرّي الحزن يفضحهُ
فأحمله على الطرقات جوّابُ
حزينَ اليوم والأمسِ
أغنّيكمْ
بلا إيقاع يُحيي الموتَ في السمّارْ
ويكشف ما يجيء به صدى الأعوامِ
من توقٍ ومن أسرارْ
حزينَ الحرف يا أهلي
أغنّيكم
جريحَ الصوت والكلمهْ
وأعرفُ ما تجود به
سماءُ الحزنِ من نغمَهْ
سدًى نحزنْ
سدًى نبكي على الزمن الذي يرحلْ
سدًى نشتاق للمجهولِ نرقبُهُ
سدًى نرتابُ
أو
نأملْ