لَهْفِي عَلَى الْأَخَوَيْنِ كَالْ
أَسَدَيْنِ مَسْعُودٍ وَحاتِمْ
السَّيِّدَيْنِ الْمانِعَيْ
نِ الذَّائِدَيْنِ عَنِ الْمَحارِمْ
الْفاتِقَيْنِ الرَّاتِقَيْ
نِ السَّابِقَيْنِ إِلَى الْمَكارِمْ
الضَّارِبَيْنِ جَماجِمَ الْ
أَبْطالِ بِالْبِيضِ الصَّوارِمْ
وَالطَّاعِنَيْنِ بِكُلِّ ما
رِنَةٍ وَقاصِمَةٍ وَقاصِمْ
حَدَقَ الْفَوارِسِ بِالْأَسِنْ
نَةِ وَالْقُلُوبُ لَدَى الْغَلاصِمْ
كانا يَدَيَّ فَشُلَّتا
بِالسَّاعِدَيْنِ وَبِالْمَعاصِمْ
فَبَقِيتُ كَالطَّيْرِ الْمُقَصْ
صَصِ رِيشُهُ واهِي الْقَوادِمْ
لا أَسْتَطِيعُ، وَلا أُطِي
قُ أَرُدُّ عَنِّي كَفَّ ظالِمْ
مَعَ كُلِّ رَنَّةِ مَأْتَمٍ
لِي مَأْتَمٌ، وَعَلَى مآتِمْ
فَالْيَوْمَ أَخْضَعُ لِلذَّلِي
لِ وَلِلْمُحارِبِ وَالْمُسالِمْ